معدات الرش واللف من تشينغداو هونغتشنغ هونغ


وقت الإصدار:

2025-11-24

معدات الرش واللف من Qingdao Hongcheng Hong: الابتكار التقني يقود معيارًا جديدًا في صناعة الحماية من التآكل والعزل الحراري

في مجال الوقاية من التآكل وعزل الأنابيب، تكتسب عملية الرش واللف بفضل مزاياها العالية الكفاءة، والموفرة للطاقة، والصديقة للبيئة، تدريجيًا مكانة بديلة لعملية الأنابيب داخل الأنابيب التقليدية، لتصبح الحلّ السائد في الصناعة. وتعتبر شركة تشينغداو هونغتشنغ هونغ للوقاية من التآكل وعزل الحرارة إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال محليًا، حيث تمتلك معدات رش ولف مطورة ذاتيًا، مما مكّنها من احتلال مركزٍ مهم في السوق المحلية، فضلًا عن تصدير منتجاتها إلى أكثر من 30 دولة مثل روسيا ومصر والهند، لتصبح جزءًا أساسيًا في سلسلة الإمداد العالمية لمعدات الوقاية من التآكل وعزل الحرارة.

أولاً، الميزة الأساسية للمعدات: التصميم المتكامل للعملية بأكملها يحل مشكلات الصناعة.

تستخدم معدات الرش واللف الخاصة بشركة تشينغداو هونغتشنغ هونغ عملية "الطريقة الواحدة"، حيث تجمع 12 عمليةً متتاليةً مثل وضع الأنابيب العلوية، التسخين المسبق، إزالة الصدأ، الرش، الرغوة، اللف وغيرها في خط إنتاج واحد. وعلى سبيل المثال، خط إنتاج الأنابيب كبير القطر DN1200 الذي صمّمته الشركة خصيصًا لمشروع دولي للطاقة؛ حيث يتحكم الجهاز بدقة في درجة حرارة سطح الأنبوب الفولاذي بين 180 و220 درجة مئوية من خلال نظام التسخين المسبق بالتردد المتوسط، ويتماشى ذلك مع جهاز إزالة الصدأ بالقذف المُدار بواسطة محرك هيدروليكي ألماني، مما يحقق مستوى إزالة الصدأ Sa2.5، مع خشونة تصل إلى 40-70 ميكرومتر، ما يوفر قاعدة مثالية للاحتفاظ بالطلاء اللاحق.

في مرحلة الرش، يتم تزويد المعدات بنظام ذكي لرش مسحوق الإيبوكسي، حيث يتم شحن جزيئات المسحوق بواسطة مجال كهروستاتيكي عالي الجهد، مما يزيد من كفاءة الالتصاق بنسبة 40% مقارنةً بالرش الهوائي التقليدي، كما تصل نسبة استغلال المسحوق إلى أكثر من 95%. أما في عملية الرغوة، فيتم استخدام تقنية الرش عالي الضغط بمركبَّين من البولي يوريثان، بالتزامن مع جهاز تثبيت القطر بالتفريغ، ما يضمن التحكم في أخطاء تناسق كثافة الرغوة ضمن نطاق ±3% فقط، مع معدل إغلاق فعال للمسام يتجاوز 98%، مما يمنع بشكل فعّال مسارات انتقال الحرارة.

تبرز الابتكارات في عملية اللف بشكل خاص. حيث تدمج المعدات شريطًا من البوليمر المشترك مع نظام لف مزدوج باستخدام شريط PE، ويتم التحكم بدقة في قوة الشد أثناء اللف بواسطة محرك سيرفو، مما يتيح تعديلًا خطيًا يتراوح بين 0 و50 نيوتن/سم. وفي مشروع لخط أنابيب غاز في الهند، نجحت هذه المعدات في مواجهة تحديات البيئة ذات درجة الحرارة المنخفضة التي تصل إلى -20℃، وبلغت قوة التصاق طبقة اللف بأنبوب الفولاذ 120 نيوتن/سم، وهو ما يتجاوز بكثير متطلبات المعايير الصناعية التي تحددها بـ 80 نيوتن/سم.

ثانياً: مسار التكرار التقني: الدمج بين البحث العلمي والصناعة لدفع الابتكار المستمر

تستثمر الشركة 8% من إيراداتها السنوية في البحث والتطوير، وأقامت مختبرًا مشتركًا مع جامعة تشينغداو للعلوم والتكنولوجيا وشركة هندسة خطوط أنابيب البترول الصينية، مما أدى إلى تشكيل سلسلة ابتكار متكاملة تشمل "البحث الأساسي - التوسيع التجريبي - التصنيع الصناعي". وفي عام 2024، تم طرح الجيل الخامس من المعدات، الذي يعتمد على إدخال روبوتات صناعية لتحل محل العمليات اليدوية، مما مكّن من تحقيق عمليات متواصلة على مدار 24 ساعة في مشروع بحد أدنى لخط الإنتاج اليومي تجاوز 3000 متر، بزيادة قدرها 3 أضعاف مقارنة بالمعدات التقليدية.

استنادًا إلى متطلبات الحماية البيئية، تم دمج نظام ثلاثي لترشيح الغبار في المعدات، مما أدى إلى تركيز انبعاثات الغبار أقل من 10 ملغم/م³، وهو ما يلبّي معايير EN12214 للاتحاد الأوروبي. وفي تطبيق مشروع طاقة الرياح في الدنمارك، تم تقليل انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) إلى خُمس المستوى الخاص بالدهانات التقليدية التي تعتمد على المذيبات، وذلك من خلال تحسين عملية رش الطلاء القائم على المياه، مما أهلنا لنيل شهادة "الشريك في سلسلة التوريد الخضراء" التي منحتها لنا جهة العميل.

ثالثًا: التوطين العالمي: بناء حواجز تنافسية من خلال الخدمات المحلية

تقوم الشركة بإنشاء نظام عمليات عالمي يعتمد على «البحث والتطوير في المقر الرئيسي + التصنيع الإقليمي + الخدمات الميدانية»، حيث أنشأت 3 مصانع خارجية في روسيا والهند ومصر، مما مكّنها من تحقيق الإنتاج المحلي لأجزاء المعدات الرئيسية. وبالنظر إلى الخصائص المناخية المختلفة لكل منطقة، تم تطوير معدات مقاومة للتآكل مناسبة للبيئات شديدة الحرارة والرطوبة (تتراوح درجة حرارتها التشغيلية من -40℃ إلى +60℃)، بالإضافة إلى طرز خاصة بالمناطق الساحلية تتميز بمقاومتها للتآكل الناتج عن رذاذ الملح.

في مجال الخدمة ما بعد البيع، تم طرح آلية خدمة فائقة السرعة تشمل "استجابة خلال 72 ساعة + وصول خلال 48 ساعة لمسافة 2000 كيلومتر". كما تم تجهيز مشروع حقل نفط في السودان بحجرة إصلاح متنقلة مزودة بمعدات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تتيح تصنيع 80% من قطع الغيار القابلة للتلف مباشرة في الموقع، مما يقلل مدة توقف المعدات من متوسط 72 ساعة إلى 8 ساعات فقط.

رابعًا: حالات تطبيق الصناعة: التكنولوجيا تمكّن سيناريوهات متنوعة

في مجال التدفئة البلدية، نجحت المعدات الخاصة بالرش واللف التي قدمتها الشركة لتجديد شبكة الأنابيب تحت الأرض في مدينة هاربين في حل مشكلة تشقق طبقة العزل في ظل درجات حرارة شديدة البرودة تصل إلى -35℃. ومن خلال اعتماد تركيبة رغوية تعمل بدرجات حرارة منخفضة وهيكل مقوى لللف، تمكنت الأنابيب من الحفاظ على معدل فقدان حراري يقل عن 1.5% سنويًا بعد 5 سنوات من التشغيل، مما يمثل تحسنًا بنسبة 40% مقارنةً بالطرق التقليدية.

في مجال الهندسة البحرية، تم تطوير معدات مقاومة للتآكل بمياه البحر لمنصة بحرية في الفلبين، وتستخدم هيكلًا يتكون من طبقة مزدوجة من مسحوق الإيبوكسي بالإضافة إلى ثلاث طبقات من غلاف PE. وقد تم التحقق من صلاحيتها من خلال اختبار رذاذ الملح لمدة 5000 ساعة، مما يضمن عمرًا حماويًا يتجاوز 30 عامًا. كما تم إدراج هذه التقنية بالفعل في المسودة المنقحة للمعيار الدولي ISO 21809-3.

خامسًا: التوقعات المستقبلية: الذكاء الاصطناعي يدشن حقبة جديدة في الصناعة

تقوم الشركة بتطوير جهاز من الجيل السادس سيتضمن نظامًا ذكيًا للكشف بالرؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث سيتمكن من التعرف في الوقت الفعلي على عيوب الطلاء من خلال خوارزميات التعلم العميق، مع دقة كشف تصل إلى 0.02 مم. وبالتكامل مع منصة التشغيل والصيانة عن بُعد القائمة على تقنية الجيل الخامس، يمكن تحميل بيانات تشغيل الجهاز بشكل فوري والتنبؤ المسبق بالأعطال، مما يقلل معدل التوقف غير المخطط له إلى أقل من 0.5%.

مع تزايد الطلب العالمي على تحديث البنية التحتية للطاقة بشكل حاد، تعمل شركة تشينغداو هونغتشنغ هونغ بقوة على استخدام الابتكار التكنولوجي كمحرك لدفع تطوير معدات الرش واللف نحو اتجاه أكثر كفاءة وذكاءً وأكثر مراعاةً للبيئة. كما أن حلولها المتكاملة التي تشمل "المعدات + العمليات + الخدمات" لا تعيد فقط تشكيل المشهد التنافسي في قطاع الحماية من التآكل والعزل الحراري، بل توفر أيضًا حلاً صينيًا يدعم النقل الآمن للطاقة عالميًا.